عشيرة أبوطير

أول موقع خاص بعشيرة أبوطير حول العالم العربي و الاسلامي


    كتاب عشيرة أبوطير

    شاطر
    avatar
    محمدابوطير
    Admin

    المساهمات : 336
    تاريخ التسجيل : 06/01/2010
    العمر : 38
    الموقع : http://abutair1979.yoo7.com

    كتاب عشيرة أبوطير

    مُساهمة  محمدابوطير في الجمعة يونيو 15, 2012 1:19 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردَا عليّ الحوض)) ، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات:13]
    يعد هذا الكتاب مقدمة أوليه لما جمعته من معلومات و أخبار و روايات من هنا و هناك , بعد الاتكال على الله سبحانه و تعالى , باحثاً و مبحراً في نسب القبيلة الام قبيلة أبوطير , التي لبثت عهداً طويلاً دون تدقيق أو بحث أو فحص , و رغم تميزها عن سائر القبائل الهاشمية الاخرى فقد أهمل أفرادها و أدبائها و مفكريها تاريخها العريق , و أخذوا يتفكرون بغيرها من القبائل و أصناف العلم و المعرفة , و الله المستعان و من وراء كل قصد , ذلك على الرغم من أشتهار أفرادها باعربية و أدابها فيكثر فيهم الشعراء و الادباء و الكتاب و الفلاسفة و المفكرين , فكلماتهم جابت أصقاع الارض , و شهد لهم نفير من العلماء , و على الرغم منأن أفرادها لازالوا يقدمون أنفسهم شهداء كل يوم و في كل مكان دون أستثناء , الا أنهم لم يحاولوا سبر مجهول قبيلتهم و الغور في خفاياها و كشف أسرارها فاتعد قبيلة( أبو طير) أو (أبى طير) من القبائل العدنانية العريقة , و من العائلات الحاكمة في اليمن السعيد, و كانت لها مكانتها المحفوظة و المرعية أينما حلت و وطاءت ,سواء ذلك في اليمن أو في فلسطين أو الاردن أو في بلاد المغرب و بلاد فارس و شرق أسيا , و لعل ما يميزها أيضاً عن شقيقاتها من القبائل العربية الاخرى عدم تدوين و توثيق تاريخها بالشكل المطلوب , أذ يقول علماء النسب و جهابذه الانساب أنه يصعب و بشكل خاص بل يندر استرجاع تاريخها و المضي في تدوينه أي انساب السادة الاشراف الرسيين, بسب أشتغال أفرادها بالهجرة وبسبب الحروب القبيلية و المذهبية و التقاتل على السلطة و لتردي الاوضاع السياسية دوراً كبيرا في طمس معالم هذا النسب الشريف ,و لم يعد بأمكاننا الا جمع الكلمات من الرقع و المخطوطات و الكتب النادرة و هي قله الان لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المطلوبة لعلنا نصل في نهاية بحثنا أن شاء المولى العلي القدير على نتيجة الله من وراء كل قصد , و على الأرجح أن نشأتها كانت عام ( 612 ـ 656 هـ / 1215 ـ 1258 م ) و هو القول الراجح أعتماد على عدة مخطوطات مثل كتاب الاغصان لمشجرات عدنان و قحطان و كتاب كرسي الملوك و كتاب سيرة الامام الهادي أحمد أبن الحسين الملقب بابو طير المؤلف : السيد العلامة شرف الدين يحيى بن القاسم بن يحيى رحمه الله و كتاب مناقب الامام و خيوط الظلام - عصر الإمامة الزيدية في اليمن 284 - 1382هـ المؤلف / المشرف: عبدالفتاح محمد البتول - المحقق / المترجم: بدون الناشر: مركز نشوان الحميري - صنعاء - الطبعة: الأولى - سنة الطبع: 1428هـ معجم كتب التاريخ اليمني وكتب تراجم أعلام اليمن و عَقِيدَة الخُلود ... في ميزان الثَّقَلَين ولوامع الأنوار للمولى الإمام الحجة/ مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي,والتحف شرح الزلف للمولى الإمام الحجة/ مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي,والحدائق الوردية للمؤلف,ومطلع البدور لابن أبي الرجال (خ) الجزء الثاني.,وتاريخ اليمن الفكري للأديب أحمد محمد الشامي,والأعلام لخير الدين الزركلي,و كتب أخرى لا يسعنا ذكرها هنا , و سميت هذه القبيلة بهذا الاسم نسبة للامام الهادي أحمد بن الحسين أبن يحيى أبن قاسم أبن يحيى بن حمزة في مدينة ذيبين و ذكر أسمه بعدة مراجع على أنه أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن عبد الله بن القاسم بن أحمد بن أبى البركات أسماعيل بن أحمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن ابراهيم أبوطير أو أبى طير و قد ذكر أسمه في مراجع أخرى بترتيب أخر , و قيل هو الإمام المهدي أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم –من ذرية محمد بن القاسم الرسي ، من غلب عليه كنية (أبو طير)، الذي ولد سنة (612هـ)، وتتلمذ على مشائخ عصره، ونوابغة دهره ، وصفه المؤرخ الشافعي الخزرجي بقوله: (كان إماماً فاضلاً سيداً كاملاً، حسن السيرة، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، حليماً كريماً، جواداً، أمثل الأئمة في عصره، و هوعالم وأمير زيدي تسنّم الإمامة سنة 646 هـ /1248 م، وسيطر في حربه مع جنود المنصور الرسولي على مدينة « شبام » مقر إمارته، وقام الشيخ أحمد بن محمد الرصاص بثورة وحارب أبا طير في 656 هـ /1258 م بإغراء من مظفر الرسولي، وقُتل أبو طير في هذه المعركة، فدفن في « ذيبين ». , و قيل أيضاً في مصادر أخرى أن حاشيته قتلته لميوله لأهل السنة فاسلطوا عليه من يترصده و يقتله, و الله أعلم , و قد أستشهد في ساحة المعركة حيث ذكر بانه ثبت ثبات الرواسي، وقاتل قتالاً شديداً حتى عُقر فرسه، فرُمي بسهم غادر، فخرّ صريعاً شهيداً. و قد أختلفوا في مكان و تسميه مكان مقتله اختلافاً واسعاً، فبعضهم يذكره بـ(الحصبات) وآخر بـ(الحصيات) وثالث بـ(الخصبات) ورابع بـ(الحُصَبات) ولم أميز الصحيح، وهو بالقرب من قرية (الهجر) أعالي وادي عقار، في قرية رحبة من بلاد السود بجهات عمران. و لعل ذلك أوقعنا في عدة أخطاء سوف نرد عليها لاحقا , و لعل التضارب في المراجع لهو السبب الدقيق الذي أخر صدور هذا الكتاب , كما أريد أن الفت النظر الى ان قبيلة ابوطير لم تكن تكنا بهذا الاسم من قبل كما ذكر لي بعض الاخوة خصوصا في فلسطين أي قبل عام , 612 للهجرة و 1258 للميلاد , و هناك وثيقة صدرة مؤخراً من محكمة القدس الشرعية تستند على وثيقة عثمانية و هي عقد بيع للشيخ محمد الطيار , و هو لقب فرعي , ثم تقول المشجر أنه أعقب أسحاق و من ثم لقب بابوطير بسبب حبه للطيور , و لا أعرف ما مصدر هذا الكلام , فاتكنية الشيخ محمد ابوطير بالطيار لايعد دليلاً موثقا بعدم أثبات نسب الشيخ الطيار للقبيله الام ابوطير , و قد قيل لهم ايضاً الطيور , كما جرت العادة عند العرب , فالو قيل الشيخ أحمد بن اسماعيل الطيور لم ينفي ذلك أنتساب الشيخ محمد أسماعيل الطيور لقبيلته الام أبوطير , هذا و قد أقام الطيور (أبوطير) في عين جنا زمنا , و كان قسم منهم في شمال فلسطين و لهم فيها مشيخة بعد 1677م, و ذكر أن للعفان مخول عند الطيور (أبو طير) كما جاء في كتاب عشيرة الشطناوي , و لقد ذكر الكتاب أن القبيلة خرجت من عجلون مع رحيل سلف الشطناوي من آل حامد تزامن مع رحيل سلف الخصاونة و العبابنة و الهزايمة و أبو طير و الجوابرة , و كان بسبب ثورة الكرك التي أجمعت المصادر على حدوثها بين عام 1653-1670م و كما دلت الروايات أن جدهم هو الشيخ جندل ابوطير , و أصبحوا يكنون ايضاً بالطيور , كما سمعنا من أجدادنا أنه هاجر الى الاردن قبل هذا التاريخ بكثير ,كما كانت هناك هجرة أخرى الى المغرب حيث أستوطنت القبيلة بلاد المغرب و قد ذكر كتاب مئة عام من تاريخ اليمن عودة الامام أحمد التكروري ابوطير الى موطنه و موطن أجداده اي اليمن بعد هجر لسنوات كبيرة لكن الكتاب جرح في العلم اي الامام احمد التكروري ابوطير ,و وصفه بابشع الاوصاف , و هذا طبيعي لما كان دائراً في اليمن انذاك من صراعات و تحزب , و قد قتل في معركة ....



    سوف نكمل الكتاب بعد المراجعة ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:30 am