عشيرة أبوطير

أول موقع خاص بعشيرة أبوطير حول العالم العربي و الاسلامي


    قصيده للشاعرة خنساء اليمن في مدح قبيلتها ابوطير

    شاطر
    avatar
    محمدابوطير
    Admin

    المساهمات : 336
    تاريخ التسجيل : 06/01/2010
    العمر : 38
    الموقع : http://abutair1979.yoo7.com

    قصيده للشاعرة خنساء اليمن في مدح قبيلتها ابوطير

    مُساهمة  محمدابوطير في الإثنين يونيو 18, 2012 3:21 pm

    يالله طـلـبـنـاك يــــاذي مــنـــك الـطـلـبــة
    يـاخـيـر مـطـلـوب بـلــغ عـفــوك الــطــلاب
    يـاجـالـي الـهــم جــلــه عــنــي الـكـربــة
    يامرتـجـى كــل راجــي مــن طـلـب مــا خــاب
    وهـبــت يـحـيــى أبــــاة وامــــة وهــبــة
    مــن بـعـد مـــا أستيئـسـاكـا مـــن الإنـجــاب
    اغـفــر لـمـذنـب بـعـفـوك يـمـتـحـي ذنــبــه
    يـاقـابـل الـتــوب مـاغـيــرك لــنــا تــــواب
    ثـابـت عــوض قـــال بـابـاسـل بـهــا حـبــة
    مــن بـطـن أبــو طـيـر يفديـنـة كـنـد وأخـشـاب
    ذي يـلـهــب الـيـابـسـة والـمـخـضـرة لـهـبــة
    حـــارق وخـــارق رصـاصــة نـارهــا لـهــاب
    بــا صــوب الصنبـحـي فـــي عـظـمـة الـركـبـة
    لا مــا سخـيـت أقتـلـه بـــا صـوبــة صـــواب
    أنـــا الـــذي لا ضـربــت أبـدعــت بـالـضـربـة
    قولـوا مـعـي تـرحـم امــة ويــش مــن ضــراب
    يـرحـم أبــي ذي نسخـنـي نـسـخ مـــن صـلـبـة
    ذي ربــع أسـمـي بـحـرف الـتـاء وقـبـلـه ثـــاب
    لــن المـثـل قــال صــاب الـكـذب مــن قـربــة
    لتقـابـيـلـن لـوجـيــة أتــراجـــع الــكـــذاب
    والصنـبـحـي مـــا كـفــاه أبــريــل لـلـكـذبـة
    بـــل واصـــل أكـذوبـتـه مـــن آب لــمــا آب
    يـهـويـن عـلــى معرفـتـنـا فـيــة والـصـحـبـة
    صـاحـب أنـانـي يـسـئ الـظـن فـــي الأصـحــاب
    مـــن صـاحــب الصنـبـحـي يتـحـمـل الـزعـبـه
    مـا نـا علـي عــار مــا تحـمـل مـسـب لمـسـاب
    هــا بـعـد ذلحـيـن حـيــا كـــل مـــا هـبــة
    حـيــا مـلاهــا يـهــر وديـانـهــا وشــعــاب
    حـيــا الله أحـمــد وخـطــة وذي تـكــرن بــــه
    والـضـيـف لـــه مـنــي التـقـديـر والـتـرحــاب
    حـتــى ولـــو جــــاء يـهـددنــي بـالـحـربـة
    أوصـــي رســـول يـــدق الـلـيـث لـلـمـحـراب
    وأنــا الــذي لـــي بـقـلـب الصنـبـحـي رهـبــة
    بـالــغ بنـفـسـة وانـــا ذي بـعـرفـة جـلـعــاب
    اليـافـعـي عـــاش والـحـمـري قـضــي نـحـبـه
    قــال انــه أعطـانـي المـنـصـب وأنـــا نـصــاب
    وأنـــا الالـــف الـفــارد وأمـتــاز بالـنـصـبـة
    لــولا الألــف لــم تـكــن جـمـلـه ولا إعـــراب
    نــا أبـــو سلـيـمـان نـجـمـي سـيــد الحـلـبـة
    الـــدرع درعـــي أنـــا ذا الـفــارس الـمـرتـاب
    قــم يــا رسـولـي مــن الغـربـة إلــى الـغـربـة
    وحــمــل تـحـيــة روائـحـهــا شــغـــر أزاب
    الـلـيـل يـــا مـرسـلـي لـــب الـطـلـب لـبــه
    لـمــا الإمـــارات تـذكـرتـك ذهـــاب وإيــــاب
    ونــزل دبــي وخــذ فــي عيـنـك منـهـا عجـبـة
    فـيـهـا الـتـسـوق وفـيـهـا نـاطـحـات سـحــاب
    واسـأل عـلـى أنـسـان بيـعـة خـيـر مــن كسـبـة
    حـنـبـت نـفـسـي بــهــذا الأدمــــي حــنــاب
    أن قـابـلــك فـاعـطــه الـمـكـتـوب لا نـخـبــة
    وأن مــا لقيـتـه لسقـتـه لــه بـعــرض الـبــاب
    وإذا لـقــيــت قــلـــه يـتــقــي ربــــــه
    يكـفـيـه مـــن مـهــرة الــزمــار والــطــراب
    يـحـفـظ لـسـانـه مـــن التضـلـيـل لا قـطـبــه
    لـسـانــه الـفـالــت تـسـتـاهــل الـقــطــاب
    مـــن لـقــب الـنــاس لازم يـظـهـروا لـقـبــة
    مـــن صـالـحـك لا تنـابـزنـا فـــي الألــقــاب
    لا تخـتـلـط فـــي الطـيـاشـة بـنـتـكـم شــبــة
    قــال المـثـل بـنـت عــذراء مــا تـمـازح شــاب
    الـوعـل لــه قـــرن والـضـانـي لـهــا دربـــة
    والـدلــو بالـبـيـر والـثــور أسـفــل الـمـجـلاب
    والـــدور ذي مـــا يـعــوض قـيـمـة القـضـبـة
    قــد بــا يـقـع لــه بمـهـر جـاسـرة مـضــراب
    خـلــه الفـضـايـح مـغـطـى داخـــل الـجـعـبـة
    والماضـيـة ساسـهـا سـلـبـي كـــان أو أيـجــاب
    مـاضـي مـضـى والزعـيـم نـكـد عـلــى شـطـبـة
    والـيــوم بتغصـبـونـا عـلــى الـغـلـط غـصــاب
    ذكـــر المـقـابـر بـيـزيــد الــهــم والـتـعـبـة
    والشـعـب يكفـيـه مــا عـانــي مـــن الأتـعــاب
    أن هـــي مـقـابـر يـنـايـر فــأنــت الـسـبــة
    وأن هــي بـصـيـف أربـعــة فالـعـيـب بالـعـيـاب
    بتحـاسـبـونـا عــلــى بــاذيــب والـمــزربــة
    وآلاف مـــن مثـلـهـم كـمــن بـطــل حــــراب
    كــم حـاشـدي كــم بيكيـلـي كــم مــن الـتـربـة
    وكــم مــن أصـحـاب مــأرب عاصـريـن لـشـنـاب
    أو قــــد نـسـيــت الهيلـوكـبـتـر ذي أكـتــبــة
    وسبعتـعـشـر لـــواء كـانــوا بــهــا ركــــاب
    وإلا سـعـيـد الـــذي قـلـتــوا قــلــب قـلـبــه
    وانـتـم فصلـتـوا لــه الفحـمـات مـــن الـلـوهـاب
    وكــم كــوادر مـــن أهـــل الـعـلـم والـرتـبـة
    لـــزال يـجــري عـلـيـه الـبـحــث والـنـقــاب
    أمــا النـسـاء مــا سمـعـت أن حــد قـتـل عـذبـة
    إلا بـجـامـعـة صـنـعــاء ذبـــــح لـلــقــلاب
    تـاجــرت بأعـضـائـهـن بالـعـمـلـة الـصـعـبـة
    سابقتـكـم مــا سبقـهـا حـــد مـــن الأعـــراب
    كــان الـرجـل جنـبـهـا يـعـمـل وهـــي جـنـبـه
    طـاقـم وظيـفـي وبـمــا فـــي ذلـــك الـطــلاب
    والـيــوم الـكـامـري تـطـلـع وأبــــو دبــــة
    وأكـبــر خـطــورة تشكـلـهـا مـــن الـجـلـبـاب
    خـبـة الـخـزاء والــزراء فـــي جعـبـتـك خـبــه
    لا تنـطـلـق ريـحــة الجـيـفـة مـــن الـســرداب
    شـــوري عـلـيـك أحـتــرس لـلأمــر وتـنـبــه
    لا تفـتـح الـبـاب يــا أبـــو صـقــر لـلأغــراب
    لـمـراض مــن مـشـرق العـالـم ومـــن غـربــة
    والإيـــدز أصـبــح يـهـددنـا عـلــى الأبــــواب
    نـرجــع لموضـوعـنـا ونـخــوض فـيــه لـبــه
    وضــع البـلـد مــا يـنــال الـحــب والإعـجــاب
    صـــوت الـمـكـوك الفضـائـيـة بـهــا سـحـبــة
    بعـتـوا الـقـطـع الأصـلـيـة وتـركـبـوا سـكــراب
    شـــف أقـتـصـاد الـبـلـد بـيـواجــة الـنـكـبـة
    ديـــون للـبـنـك مـــا يحـسـبـهـا الـحـســاب
    مــا نبـحـث أخــراج يـوسـف مــن وســط جـبـة
    يـوسـف هــو الشـعـب يـلـطـف بـــه الأربـــاب
    مـــا شـاعــر إلا ونـاقــش مشـكـلـة شـعـبــة
    مــن دون مــا ينتـمـي لا حــزب مــن الأحـــزاب
    بـيــن المسـائـيـل أصـبــح شـعـبـنـا وجــبــة
    وجـبــة سمـيـنـة بتآكـلـهـا سـبــاع الــغــاب
    هــم فـــي نـعـايـم ونـحــن داخـــل العـلـبـة
    مـــا بـاقــي يـدوسـونـا عــلــى الأرقــــاب
    كـيــف الـيـمـن يـزدهــر والمـافـيـا عـصـبـة
    ؟يتـوافـدوا عـلــى الخـزيـنـة كالـنـسـور أســـراب
    عــاد بــن عـلــوان عـايــش داخـــل الـقـبـة
    بتعـظـمـونـة وتـكـسـونـه حــريــر أثـــــواب
    أمــــا الـفـســاد الإداري مـفــتــرا نـخــبــة
    مـــن مـكــة المخلـبـيـة مـوتــت الأعــصــاب
    قــد مــا معـانـا مــن الـوحـدة ســوء الحـلـبـة
    أمـــا حـلـيـب المسـيـلـة شــلــه الــحــلاب
    كــاس الصـبـر قـــد تـعـودنـا عـلــى شـربــة
    والـوحــدة الأم ونــحــن الأهــــل والأحــبــاب
    أبـــلاهـــم الله بـالـخــامــج وبـالـحـصـبــة
    ذي بيهـمـلـون الـقـضـايـا داخــــل الــــدولاب
    والـقـائـد الـفــذ نـتـشــرف ونـفـخــر بــــه
    هـــو ذي بيـبـنـي وهـــم بيـخـربـون خــــراب
    أذنــاب مــن خـلـف ظـهــره بيلـعـبـون لـعـبـه
    ونـحــن بيـداتـهـم لـعـبـه مــــن الألــعــاب
    أذنــــاب لــذنــاب ذي يتـقـمـصـوا حــزبـــه
    الله يـعـيـن أبـــن عـبــد الله عـلــى لــذنــاب
    هـــو والـــي الأمـــر والـمـامــور بـيـحـبـه
    ونـقــول لـبـيـك لـيـلـة مــــا يـقـولــوا واب
    امــا اليـمـن ذي تـقـول شــي لــي بـهـا رغـبـة
    شـفـنـا علـيـهـا وفـيـهـا لا بـثـيــن حــقــاب
    مــن قـــال مـانــا يـمـانـي بصـطـبـح قـلـبـه
    غـيــر الـيـمـن مـالـنـا أنـســاب أو أحــســاب
    شفـنـا أنـــا وأنـــت داخـــل واحـــدة عـزبــة
    عزبتـنـا أرض الـيـمـن ونـحــن بـهــا عـــزاب
    مــا حــد يـضـوي لــذي مــا يستـضـي دربـــة
    بياكلـيـنـة الـذئــاب أن لـــم نــكــن ذئــــاب
    ولا تــصــدق نــبــاح الـكــلــب والـكـلـبــه
    حـاشـاك يــا أحـمـد وحشـانـي مـــن الإرهـــاب
    لا تنسـبـه لـــي ومـالــي بـــه أنـــا نـسـبـة
    ولا أنسـبـة لـــك ونـحــن أولاد عـــم وأنـســاب
    ذكــر النـبـي عــد مــا طـافـوا عـلـى الكـعـبـة
    راجـيـن تـوبـة وتــاب الله عـلـى مــن تــاب

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:33 am